الاخبار
2024-04-06
اليوم العالمي للرياضة
الرياضة .. لغة عالمية للمحبة والسلام والتنمية ..
في مملكتنا مملكة الخير والتنمية والسلام انتهجت القيادة السياسية الحكيمة منذ وقت مبكر نهجاً طيباً في الاهتمام بالرياضة باعتبارها وسيلة للتنمية وبناء الإنسان وخلق مجالات التعايش السلمي.. وذلك من خلال توفير كافة متطلباتها وإنشاء البُنية التحتية المتميزة ودعم الأندية بكل السبل وبناء قدراتها مالياً وفنياً وإدارياً ومنشئات متميزة تضاهي مثيلاتها في العالم المتطور .
وباتت الأندية السعودية ومنتخباتها ونجومها في مختلف الرياضات هي الأفضل على المستوى العربي والأجنبي والدولي.. ولعل تجربة دوري - روشن السعودي - لكرة القدم والتي استقطبت أبرز نجوم العالم إلى الملاعب السعودية بكل لغاتهم وانتماءاتهم وثقافاتهم أنجح تجربة مماثلة في العالم.
ولهذا يمثل الاحتفاء باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام مبادرة أممية رائعة تواكب تطورات العصر الحديث التي أصبحت خلاله الرياضة بكل مكوناتها لغة عالمية تعكس التنوع الثقافي للشعوب وتصنع الكثير من صور البهجة والمحبة والسلام في إطار التنافس الشريف .
ووصولا الى هذا الاحتفاء العالمي الذي يأتي في - السادس من أبريل - من كل عام فقد سبق ذلك خطوات عدة أدت إلى اعتراف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدور الرياضة كعامل مساعد للتنمية المستدامة وإحلال السلام ضمن خطة أممية حتى عام 2030م .
وتوجت تلك الجهود عندما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 6 أبريل من كل عام على أنه اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام وذلك تجسيداً لذكرى حفل افتتاح أول دورة ألعاب أولمبية حديثة في مثل هذا اليوم من العام 1896م ، بهدف الاستفادة من قوة الرياضة في تحقيق التنمية والسلام العالمي .
احتفالية هذا العام 2024م ستحمل شعار "الرياضة لتعزيز المجتمعات السلمية والشاملة".
الرياضة أصبحت لغة عالمية لدى مليارات البشر في جميع أنحاء العالم، وباتت تعكس رفاهية الناس والمجتمعات وتمثل صناعة واقتصاد قائم بحد ذاته ويعكس مستوى الرياضة في أي بلد ومدى قوتها و استقرارها وتنميتها ونهضتها الاقتصادية وقابلية أبناءها للتعايش السلمي ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
تتميز الرياضة بسرعة انتشارها الاجتماعي والجغرافي على نطاق واسع يسمح لها بالتأثير على المواقف والسلوكيات، حيث يشارك مليارات من الأفراد في الرياضة سواء كممارسين أو مشجعين أو إدارة وإعلام .
وبالتالي أصبحت وسيلة للتثقيف والتوعية بالقضايا العالمية مع تعزيز أنماط الحياة الصحية والمستدامة.
ولأنها لغة عالمية فقد تمكنت الرياضة من التغلب على الحواجز الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية مما يجعلها أداة استراتيجية لتعزيز السلام العالمي، ولأنها باتت صناعة واقتصاد قائم بحد ذاته فلها صلة كبيرة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعد من أهم الأهداف للأمم المتحدة .
ووفقا لتقارير أممية يمكن أن تبلغ قيمة صناعة الرياضة العالمية أكثر من- 700 مليار دولار - بحلول العام 2026م، بما توفره أيضا من فرص للعمالة الشاملة واللائقة والنمو الاقتصادي.