الاخبار
2024-05-03
اليوم العالمي للصحافة
تحتفي المملكة العربية السعودية مع دول العالم باليوم العالمي - لحرية الصحافة - الذي يأتي في ( الثالث من شهر مايو لكل عام )..
وقد تحققت للصحافة السعودية على مدى العقود الماضية العديد من التطورات والنجاحات والقفزات الهائلة التي جعلتها تنتشر كثيراً وتستقطب أبرز الكتّاب والإعلاميين العرب وتألق من خلالها العديد من الصحفيين السعوديين .وباسم - شركة مصادر الجزيرة التجارية - تقدّم الرئيس التنفيذي للشركة بخالص التهنئة والمباركة لكل العاملين في مجال الصحافة تقديراً لدورهم العظيم في بناء وعي الأمة وثقافتها والإسهام بتنمية المجتمع والدولة بالمملكة .وتعود بداية الصحافة في المملكة العربية السعودية إلى بدايات توحيد الدولة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود ..
حيث كانت هناك صحف في العهدين العثماني والهاشمي، خاصة في منطقة الحجاز.
إن الاحتفاء بيوم الصحافة العالمي في المملكة يتضمن توفير أفضل الأجواء والإمكانيات الفنية والمادية والكوادر البشرية المؤهلة بالتعليم والتخصص والتدريب والتي تتماشى مع خطط التنمية والتطور والحداثة للمملكة .يوم الصحافة العالمي حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو- ..
لتحيي من خلاله ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي الذي تم في اجتماع الصحفيين الأفارقة في 3 مايو مـ 1991.وهو تذكير للحكومات بضرورة احترامها لحرية الصحافة، و ضمان بيئة إعلامية حرة وآمنة للصحفيين، للوقوف على القضايا التي تواجه الصحفيين والخروج بحلول ملموسة من شأنها مواجهة التهديدات المتمثلة في الرقابة المتزايدة المفروضة على حرية الصحافة والخصوصية.وتاريخياً وعقب توطد الحكم - للملك عبدالعزيز - صدرت صحيفة أم القرى عام 1924، والتي تعد البداية الحقيقية للصحافة السعودية، مروراً بتاريخ طويل من التطوير في المنهج والآليات.
وأسهمت الصحافة السعودية عبر تاريخها الطويل في تنمية المجتمع والتنشئة السياسية والاجتماعية والثقافية، وكانت رافداً مهماً من الروافد المعرفية ومنبراً للرأي الذي أسهم في استقرار وزيادة توعية وترابط المجتمع.
وشهد العام 1958 منعطفاً تاريخياً جديداً للصحافة السعودية، حيث عُقد مؤتمر صحفي في الطائف برئاسة ولي العهد آنذاك - الملك فيصل بن عبدالعزيز- بحضور أصحاب وملاّك الصحف، واقترح أن يتم دمج بعض الصحف ببعضها لإيجاد صحافة قوية وقادرة.
وأسفرت عمليات الدمج عن ظهور عدد من الصحف بأسماء جديدة، وتوقف صحف أخرى لم تستطع مواصلة الصدور أو الاندماج مع غيرها، كما صدرت أيضاً صحف ومجلات لم تكن موجودة من قبل.
ويبدو أن الدور الكبير للصحف قد تراجع كثيراً في الوقت الراهن مع التطور الكبير لثورة المعلومات وظهور الهواتف الذكية وبرامج التواصل الاجتماعي والتي أحدثت تغييراً عميقاً في مكانتها لدى المتلقي،
لا سيما أنها ظلت لسنوات لم تواكب التغيرات السريعة لوسائل التقنية، ما ساهم في سحب البساط من تحت أقدامها، وتحجيم دورها وتقليص الإقبال عليها سواء من الجمهور أو المعلنين.
ووفق ما رآه مراقبون فإن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تدهور الوضع المادي للصحف، تتمثل في ضعف الإيرادات، وتوقف مصادر الدخل من الإعلانات، وتراجع أعداد بيع الصحف والاشتراك فيها.
وأصبحت الصحافة السعودية تتصدر اهتمام الدولة ودعمها ورعايتها ولا تزال تركز اهتماماتها على قضايا المجتمع وهموم واحتياجات السعوديين، بالتوازي مع التطوير والتحديث التقني والرقمي.