الاخبار
2024-09-05
اليوم العالمي للعمل الخيري
اليوم العالمي للعمل الخيري مملكة الخير تحتفل اليوم مع سائر بلدان العالم بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري ، والذي يأتي في الـ5 من سبتمبر من كل عام، وقبل أن يكون مناسبة عالمية ففعل الخير والأعمال المرتبطة به أساس متين في مكونات الدولة السعودية حتى أُطلق عليها مملكة الخير . اليوم العالمي لفعل الخير يهدف إلى تعزيز العمل الخيري وتشجيع الأفراد والمجتمعات على المشاركة في الأنشطة الخيرية. فيما المملكة العربية السعودية، تعتبر هذا اليوم فرصة لإبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها في مجال العمل الخيري والإنساني عبر مختلف المؤسسات والمبادرات ولعل أشهرها حالياً في واجهة الفعل الخيري والإنساني هو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي تأسس في عام 2015، ونفذ من ذلك الحين أكثر من 2000 مشروع إنساني في 86 دولة حول العالم، بتكلفة إجمالية تقارب 6 مليارات دولار . وتشمل هذه المشاريع مجالات حيوية مثل الغذاء والتعليم والصحة والتغذية والمياه والإصحاح البيئي والإيواء، وقد استفاد منها ملايين الأشخاص من الفئات الأكثر ضعفاً وإحتياجاً. وشركة مصادر الجزيرة التجارية لها الشرف في الإسهام بالأعمال الخيرية من خلال دعم العديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات المجتمعية في مختلف المجالات التي تخدم الإنسان وتعمل على تقديم المساعدات والمعونات . كما نشارك في الإحتفاء باليوم العالمي لفعل الخير في السعودية وهناك العديد من الفعاليات والانشطة المرتبطة بهدف تعزيز الوعي بأهمية العمل الخيري. وتشمل هذه الفعاليات لقاءات إفتراضية، وورش عمل، وحملات توعوية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى دعم الفئات المحتاجة. وهناك جهود كبيرة تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الخيري والإنساني على المستوى العالمي، وتؤكد على دورها الريادي في هذا المجال. ووضعت أهداف التنمية المستدامة جدول عمل يتضمن مجالات هي: الناس والكوكب والرخاء والسلام والشراكة. ويعرض الإحتفال أيضاً مفاهيم يمكنها تحويل معايشنا وكوكبنا من خلال تقديم أفضل عملية لخدمة المؤسسات الخيرية في سعيها الجاد نحو تمكين الأفراد من الإسهام في تحسين عالمنا. العمل الخيري له القدرة على رفع آثار الأضرار المترتبة على الأزمات الإنسانية. كما أن له القدرة على دعم الخدمات العامة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والإسكان وحماية الأطفال. وهو فعال جداً في تحسين الثقافة والعلوم والرياضة وحماية الموروثات الثقافية. ذلك فضلاً عن تعزيزه لحقوق المهمشين والمحرومين ونشر الرسالة الإنسانية في حالات الصراع.