الاخبار
2024-12-20
اليوم العالمي للتضامن الإنساني
في 20 ديسمبر من كل عام، تقف البشرية وقفة تأمل جماعية في اليوم الدولي للتضامن الإنساني، كأنها تصغي لصوت خفي يدعوها للعودة إلى جوهرها الأول: التضامن.
فالتضامن ليس شعورًا عابرًا بل هو وشاح ينسج القلوب بخيوط الإيثار.. إنه اليد الممدودة التي ترفع آخرين من عثراتهم، والنظرة الحانية التي تضيء ظلام الوحدة.
وتظهر المملكة العربية السعودية جلياً فهي أرض العطاء الممتد..
فـ "مملكة الخير" بأصالتها وقيمها الراسخة ودينها الإسلامي الحنيف جعلت من التضامن لغة عالمية انطلاقاً
من مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث الأيادي البيضاء تمتد لتواسي المتضررين في أقاصي الأرض، إلى المبادرات التنموية التي تمنح الحياة أملًا جديدًا، تكتب السعودية فصولًا مشرقة في كتاب الإنسانية.
حيث قدّم المركز أكثر من 2,300 مشروع إغاثي وإنساني في 92 دولة منذ إنشائه، بتكلفة تجاوزت 6 مليارات دولار.
والسعودية كانت واحدة من أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، حيث بلغ إجمالي مساعداتها حوالي 1.2% من ناتجها المحلي الإجمالي في السنوات الأخيرة، متجاوزة النسبة التي حددتها الأمم المتحدة (0.7%).
وركّزت المملكة على مشاريع التنمية المستدامة، مثل التعليم والطاقة النظيفة، لتعزيز التضامن الإنساني من خلال الحلول طويلة الأجل.
تُظهر هذه الأرقام الدور الحاسم الذي يلعبه التضامن في معالجة القضايا الإنسانية العاجلة وبناء مستقبل أفضل.
وتأتي شركة مصادر الجزيرة التجارية لتترك بصمة في دعم الشباب، وتساهم في حملات إغاثة تتجاوز حدود الوطن.
و تحتفي بأسلوبها الخاص حيث تقدم الدعم للمشاريع المستدامة، وتزرع الأمل في حياة من ظنوا أن الحياة أغلقت أبوابها أمامهم.
إنها تذكير بأن القطاع الخاص ليس بعيدًا عن ميدان الإنسانية، بل هو جزء لا يتجزأ منه.
فقد وضعت الشركة ضمن رؤيتها الاستراتيجية المساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية، على الرغم من أنها شركة صناعية وتجارية بالدرجة الأولى، وذلك من خلال تنفيذ بعض برامج الدعم التعليمي والتدريبي، ودعم المبادرات البيئية لتحسين البنية التحتية، والإسهام في بعض برامج الإغاثة الإنسانية، وتعزيز سبل الحصول على الطاقة النظيفة ، وصولاً إلى عاية الفعاليات الوطنية والمجتمعية تتعلق بالتوعية البيئية والتنمية البشرية.
تسعى "مصادر الجزيرة" إلى الربط بين أنشطتها التجارية ومبادرات التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، وتركز على بناء إرث إيجابي في المجتمع من خلال الجمع بين التطور الصناعي والمسؤولية الاجتماعية